إعادة إحياء لعبة Godzilla: Destroy All Monsters Melee بصيغة Remastered
تُعيد نسخة Godzilla: Destroy All Monsters Melee Remastered إحياء تجربة قتال ضخمة كان لها مكانة خاصة لدى محبي كايجو مثل جودزيلا في زمن الألعاب البسيطة وأجواء الأمسيات الهادئة مع الأصدقاء. اللعبة التي دمجت بين وحوش عملاقة وعنف بأسلوب مصارعة مألوف تعود لتقدم تجربة تجمع بين الحنين لألعاب الماضي وروح القتال الجماعي.
أسلوب اللعب والخصائص التقنية للنسخة المحسنة
تتيح اللعبة اختيار أحد 12 وحشًا من تاريخ سلسلة جودزيلا، منهم جودزيلا نفسه، غيجان، ميجالون، وثلاثة رؤوس غيدوراه، للتنافس في أماكن مستوحاة من مدن حقيقية وأماكن أيقونية من أفلام الوحوش. يعتمد القتال على أسلوب يدعو إلى تذكر مصارعة الرجل المطاطي في أفلام الكايجو القديمة، مع هجمات تشمل ضربات بالأطراف، رمي مبانٍ، وتفادي هجمات الخصم.
في النسخة المحسنة لم يقتصر الأمر على تحديثات سطحية للنماذج أو الدقة فقط، بل حافظ المطور الأصلي Pipeworks على الجو الذي يميز أفلام جودزيلا، خصوصًا من حيث التصميم الصوتي وتأثيرات الانهيارات الصوتية والهجمات الطاقية، مما يمنح الشعور بالأجواء السينمائية الأصيلة.
أنماط اللعب المتنوعة
تضم النسخة عدة أوضاع للاعب الفردي منها:
- وضع المغامرة الذي يقدم قصة بسيطة ترتكز على مقاومة تهديد فضائي يحاول السيطرة على الوحوش.
- وضع التدمير الذي يركز على تحقيق أعلى نقاط تدمير في وقت محدود.
- وضع البقاء الذي يختبر قدرة اللاعب على الصمود لأطول فترة ممكنة.
- وضع المغامرة المتقدم للوحوش ذات المستوى الأعلى والإحصائيات المحسّنة.
تجربة اللاعب الجماعي والخدمات الإضافية
يمثل اللعب الجماعي (Multiplayer) جوهر لعبة Destroy All Monsters Melee، مع دعم طريقة اللعب المحلية والآن عبر الإنترنت. الأداء في المباريات أظهر استقرارًا مع بعض حالات الانفصال التي لا تؤثر على التجربة الكلية.
النظام القتالي يتضمن تشكيلة معقّدة من الحركات مثل:
- الضربات الخفيفة والثقيلة.
- الهجمات القوية والقفز والطيران والتفادي.
- استخدام قدرات طاقية هادفة للضرب أو إطلاق أشعة قابلة للشحن.
- رمي مبانٍ وأشياء أخرى أو حتى الوحوش الأخرى.
كل وحش يمتلك خصائص مميزة، فمثلًا يتمتع غيجان بضربات شفرة قوية لكن طاقته الهجومية عن بعد محدودة، في حين يتميز ميجالون بقدرات الحفر والمباغتة. إدارة المستوى والخرائط تلعب دورًا أيضًا، فتدمير البيئة يقلل من إمكانيات التغطية والتقاط المعدات، مما يفرض على اللاعب تكتيكات متجددة.
ميكانيكيات اللعب العميقة رغم بساطة الواجهة
في حين قد يظن البعض أن اللعبة تعتمد فقط على عشوائية الضغط على الأزرار، إلا أن هناك عمقًا واضحًا في التكتيكات التي تشمل قراءة تحركات الخصم والرد عليها، استغلال الفجوات في الهجمات، والتمييز بين أنواع الهجمات لتفاديها أو صدها.
إلى جانب النظام الأساسي، تستفيد اللعبة من التحديثات التي أضافت اختيارات أفضل لتحرير طريقة اللعب، مثل إمكانية فتح الوحوش والمستويات بمرونة حسب تقدم اللاعب، وهو أمر كان جزءًا من متعة النسخة الأصلية رغم بعض الإحباطات بسبب قيود اللعب الجماعي الذي يحتاج أحيانًا فتحًا مسبقًا.
لمسة الحنين وأهمية التجربة البسيطة في زمن التطورات الضخمة
تعيد هذه اللعبة الحية حكاية زمن كانت فيه الألعاب تعتمد بشكل أكبر على اللحظات الاجتماعية والذكريات المشتركة بين الأصدقاء، بعيدًا عن أنظمة التقدم المعقدة، أو خدمات الاشتراك، أو التحديثات الدائمة. تجربة Godzilla: Destroy All Monsters Melee Remastered تبرز كنوع من “مُذكّرات” زمن بعيد، تذكرنا بأن جوهر الألعاب يكمن في اللحظات نفسها، في الضحك، في المنافسة غير الرسمية، وفي إثارة اللقاءات البسيطة.
هذا التذكير يجعل من النسخة الحديثة ليست مجرد ترقية تقنية، بل استحضارًا لروح كانت تغيب في ظلال تعقيدات صناعة الألعاب الحديثة.
المصدر: The Verge
اكتشاف المزيد من Mohdbali
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




