🩺 هل تعتقد أنك تتبع نظامًا غذائيًا صحيًا؟ قد تفتقد هذا المغذي الحامي للقلب
تشير دراسة دولية حديثة إلى أن غالبية الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية من مركبات الفلافانول (flavanols)، التي تلعب دورًا مهمًا في حماية القلب عن طريق تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم أهمية اختيار أنواع محددة من الفواكه والخضراوات في النظام الغذائي اليومي لتعزيز صحة القلب بشكل أفضل.
🧬 ما هي الفلافانولات ولماذا تهم القلب؟
الفلافانولات هي مركبات طبيعية تنتمي إلى مجموعة الفلافونويدات، توجد بشكل خاص في بعض الفواكه والخضراوات والشاي الأخضر. تُرتبط هذه المركبات بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عبر عدة آليات بيولوجية.
دراسات سابقة، مثل تجربة COSMOS، أظهرت أن استهلاك 500 ملليغرامًا يوميًا من الفلافانولات يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من معدلات الوفيات الناتجة عن أمراض القلب.
🧠 نتائج الدراسة الدولية: رغم تناول الفواكه إلا أن الفلافانولات لا تصل لمستوى الحماية المطلوب
قادت فرق بحثية من جامعات رائدة مثل جامعة ريدينغ، مدرسة هارفارد الطبية، وجامعة كاليفورنيا ديفيس دراسة شملت أكثر من 30,000 مشارك في بريطانيا والولايات المتحدة.
استخدم الباحثون قياسات لمؤشرات حيوية لتعقب كمية الفلافانولات التي يحصل عليها الأفراد يوميًا. ووجدوا أن أقل من 20% من المشاركين حققوا مستوى الفلافانولات المرتبط بمنافع صحية للقلب. هذا الأمر ينطبق حتى على الكثير ممن يتناولون الحصص الموصى بها من الفاكهة والخضروات.
يعني هذا أن مجرد تناول خمس حصص يوميًا من الخضروات والفواكه لا يضمن وصولك للكمية الكافية من الفلافانولات، بل إن اختيار أنواع محددة من الأطعمة يلعب دورًا أساسيًا.
🌱 أفضل مصادر الفلافانولات في النظام الغذائي
حددت الدراسة مجموعة من الأطعمة الغنية بالفلافانولات التي يمكن أن تكون ضمن النظام الغذائي لتعزيز صحة القلب، ومنها:
- البرقوق (500 غرام): يحتوي على حوالي 450 ملليغرامًا من الفلافانولات.
- التوت البري (250 غرام): يوفر حوالي 300 ملليغرامًا.
- التوت الأسود (200 غرام): يحتوي على نحو 250 ملليغرامًا.
- الشاي الأخضر (كوب 250 مل): يحتوي على ما يقرب من 200 ملليغرام.
- الفاصوليا البيضاء (80 غرام): توفر حوالي 140 ملليغرامًا.
- الكرز (400 غرام): يحتوي على 130 ملليغرامًا.
- التفاح مع القشرة (200 غرام): يقدم حوالي 110 ملليغرام.
- الفراولة (200 غرام): تحتوي على 90 ملليغرامًا.
- التوت الأزرق (150 غرام): نحو 80 ملليغرامًا.
- الفاصوليا البينتو (40 غرام): حوالي 70 ملليغرامًا.
ادخال هذه الأطعمة ضمن الحمية اليومية، خصوصًا مع تناولها جنبًا إلى جنب مع مكملات مثل الشاي الأخضر، يمكن أن يُحدث فارقًا في كمية الفلافانولات التي يحصل عليها الجسم.
🧪 هل ينبغي تطوير التوصيات الغذائية الحالية؟
يشير الباحثون إلى أن الرسالة الصحية «تناول خمس حصص من الفواكه والخضروات يوميًا» هي رسالة صحيحة لكنها قد لا تكون كافية إرشاديًا لوصول الناس إلى الاستفادة القصوى من المغذيات مثل الفلافانولات.
يوضح الأستاذ جونتر كوهنلي من جامعة ريدينغ أن التوجيهات الغذائية بحاجة لأن تراعي الفوارق النوعية بين مصادر الفواكه والخضروات. بعض الفواكه، رغم وفرتها، لا تحتوي على الفلافانولات بنفس الكمية التي توفرها مختارات أخرى.
بالتالي، يمكن أن يساعد التركيز على أنواع معينة من الأطعمة الغنية بالفلافانولات في إعداد توصيات غذائية أوضح وأكثر فعالية في دعم صحة القلب.
🩺 خلاصة صحية
- الفلافانولات مركبات طبيعية محفزة لصحة القلب وتقلل مخاطر أمراض القلب بشكل ملحوظ عند الاستهلاك الكافي.
- أقل من 20% من المشاركين في الدراسة الكبير تناولوا الكمية الكافية اليومية من الفلافانولات.
- التنوع والنوعية في اختيار الفواكه والخضراوات أهم من مجرد كمية الاستهلاك.
- البرقوق، التوت، الشاي الأخضر، والكرز من أفضل المصادر المعروفة للفلافانولات.
- هناك حاجة لتحديث وتطوير التوصيات الغذائية لتوجيه الناس إلى تناول هذه الأطعمة بشكل أكثر خصوصية.
اكتشاف المزيد من Mohdbali
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





