back to top
8 C
New York
السبت, فبراير 21, 2026

الأشخاص الذين انتقلوا إلى مشروبات cannabis يقللون استهلاكهم للكحول إلى النصف تقريبًا

التحول إلى مشروبات القنب يساهم في خفض استهلاك الكحول إلى النصف تقريبًا 🌿✨

في دراسة حديثة أُجريت في جامعة Buffalo الأمريكية، أظهر الباحثون أن الأشخاص الذين تحولوا إلى مشروبات القنب المخدرة استطاعوا تقليل استهلاكهم للكحول بما يقارب النصف. هذه الظاهرة الجديدة قد تفتح آفاقًا جديدة في مجال الحد من أضرار الكحول، خصوصًا في ظل المخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة بشرب الكحول.


ملخص المقال 📌

  • مشروبات القنب تظهر كخيار بديل لتقليل تناول الكحول لدى بعض الأشخاص.
  • الدراسة أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في استهلاك الكحول، حيث انخفض معدل المشروبات الكحولية الأسبوعي من 7.02 إلى 3.35.
  • المشروبات تحتوي غالبًا على مستويات منخفضة من CBD، ويُعتقد أن شكل هذه المشروبات وحجمها يشبه المشروبات الكحولية، مما يسهل استخدامها في المناسبات الاجتماعية.
  • نسبة كبيرة من المستخدمين لمنتجات القنب يشترونها من فروع مرخصة للطبية أو الاستعمال الترفيهي بالولايات المتحدة.
  • الدراسة تقدم إطارًا لفهم أوسع لدور مشروبات القنب ضمن أساليب تقليل الأضرار الصحية الناجمة عن تناول الكحول.

خطر الكحول مقابل فرص القنب 🌍

يُعرف عن الكحول ارتباطه بأضرار صحية كثيرة قد تتراوح بين الإصابة بأمراض عديدة مثل السرطان وأنواع أخرى من الأمراض المزمنة. هذه المخاطر دفعت الباحثين إلى استكشاف بدائل، وظهر القنب كمادة أقل ضررًا نسبيًا، خصوصًا عند تناوله بشكل معتدل.

في حين أن الكحول قد يكون جزءًا من التقاليد الاجتماعية أو الاحتفالات في العديد من cities حول العالم، إلا أن ارتفاع معدلات استهلاكه يشكل تحديًا صحيًا وبيئيًا في الوقت ذاته. المشروبات المدمجة بمستخلصات القنب تقدم اليوم نمطًا جديدًا في الاستهلاك، حيث يسعى كثير من الناس إلى تجريبها كطريقة “أقل ضررًا” للترفيه.


ما هو مفهوم “تقليل الضرر” Harm Reduction؟ 🧭

تقليل الضرر هو نهج في الصحة العامة يهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية للاستهلاك، دون الحاجة إلى الامتناع التام. هذا المنهج يعترف بأن الاستهلاك القانوني لبعض المواد، مثل الكحول والتبغ والقنب، سيستمر، ومن ثم يركز على تقليل المخاطر المرتبطة.

في حالة مشروبات القنب، يعتقد الباحثون أن هذه المنتجات قد تمثل أداة جديدة ضمن استراتيجيات تقليل الضرر الخاصة بالكحول، وهو ما يجعل منها موضوعًا مثيرًا للاهتمام ليس فقط في الدراسات الأكاديمية، بل ولدى المستهلكين والمهتمين بصحتهم.


نموذج الدراسة وأبرز نتائجها 🎭

شملت الدراسة استفتاءً واسعًا لـ438 شخصًا ممن استهلكوا القنب خلال العام الماضي، منهم أكثر من نصفهم يتناولون الكحول أيضًا.

  • 56% من المشاركين استهلكوا الكحول مع القنب.
  • نحو ثلث المشاركين جربوا مشروبات القنب.
  • أكثر من نصف مستخدمي مشروبات القنب أكدوا أنهم استبدلوا بها الكحول.
  • انخفض متوسط استهلاك الكحول الأسبوعي من 7.02 إلى 3.35 مشروبات.
  • تراجع ملحوظ في نوبات الشرب الحاد أو ما يُعرف بـ binge drinking.
  • نحو 62.6% من المستهلكين للقنب قللوا أو توقفوا عن شرب الكحول.

كما لوحظ أن معظم مشروبات القنب تحتوي على 10 ملليغرام أو أقل من الـ CBD، وهو المكون غير النفسي المعروف بتأثيراته المحتملة على خفض القلق والتوتر.


لماذا تشكل مشروبات القنب بديلاً مقنعًا؟ 📸

يرى الخبراء أن الشكل الاجتماعي واستهلاك هذه المشروبات يلعب دوراً هامًا. فهي تأتي غالبًا في علب تشبه حقًا علب البيرة أو مشروبات الروحية الغازية مثل hard seltzer، ما يجعلها مألوفة في المناسبات والحفلات.

هناك بعض الأسباب التي تفسر تفضيل البعض تغيير مشروبهم الكحولي إلى مشروب قنب:

  • سهولة الاستبدال: يمكن حمل علبة مشروب القنب بنفس الطريقة المعتادة لمشروب الكحول.
  • الوعي الصحي: رغبة في تقليل الأضرار الصحية المرتبطة بالكحول مع الاستمتاع بمشروب في المناسبات.
  • التوفر القانوني: مع زيادة عدد الدول والولايات التي تسمح بالاستهلاك القانوني للقنب، تتوسع خيارات المشروبات وتحسن جودتها.

آثار الدراسة والتوقعات المستقبلية ✨

في ظل نمو سوق مشروبات القنب عالمياً، حيث تتوقع الدراسات تدخلات مالية تفوق 4 مليارات دولار بحلول 2028، يتوقع أن يشهد هذا المجال نموًا سريعًا خاصة في الولايات المتحدة وكندا وبعض الدول الأوروبية.

الخبراء يؤكدون أن هذه الدراسة هي بداية خطوة لفهم كيفية تأثير مشروبات القنب على أنماط استهلاك الكحول، وما إذا كانت قد تسهم بالفعل في تقليل الأضرار الصحية والاجتماعية على المدى الطويل.

كما يخطط الباحثون لمواصلة متابعة هذه الظاهرة ومقارنة تأثير المشروبات بالقنب مع أشكال أخرى من استعمال القنب مثل الزيوت أو التدخين.


نظرة على مستقبل مشروبات القنب في المشهد العالمي 🌈

نظراً للاهتمام المتزايد في الخيارات الصحية وتغير الاتجاهات الثقافية، فإن مشروبات القنب تفتح نافذة جديدة على استهلاك “مشروبات الكبار”، حيث يمكن استبدال الكحول بمنتجات ذات مخاطر أقل.

في New York State، مثلاً، تم طرح أول مشروب قانوني للقنب في يناير 2023، وهو مؤشر على أنها ليست سوى البداية لتوسع أكبر في السوق العالمي.

قد تنعكس هذه التغييرات على ثقافات الشرب التقليدية ببطء، حيث يبدأ الناس في اختيار حلول وسط أكثر اعتدالًا للصحة النفسية والاجتماعية.


خلاصة 🌟

أظهرت الدراسة الحديثة أن الأشخاص الذين تحولوا إلى مشروبات القنب استطاعوا تقليل استهلاكهم للكحول بنسبة كبيرة، مما قد يشكل توجهًا واعدًا ضمن أساليب تقليل الأضرار المرتبطة بالكحول.

ومع استمرار التطورات القانونية والتجارية لمشروبات القنب، من المتوقع أن تصبح هذه المنتجات جزءًا من المشهد الثقافي والاجتماعي المرتبط بتناول المشروبات في المستقبل القريب.

هذا التحول يعكس رغبة متزايدة لدى المجتمعات العالمية في إيجاد توازن بين الترفيه والوعي الصحي، ويجسد نموذجًا جديدًا للخيارات المتاحة أمام البالغين في مختلف أنحاء العالم.


🌍 نتابع معكم أهم الظواهر والقضايا المتنوعة حول العالم في قسم المنوعات لنقدم لك كل ما هو جديد ومثير للاهتمام.

المادة السابقة
المقالة القادمة

Related Articles

Loading...

Stay Connected

14,172المشجعينمثل
1,700أتباعتابع
1,200أتباعتابع
11,000المشتركينالاشتراك

Latest Articles