في 28 مارس 2025، شهدت ميانمار زلزالاً قوياً وفرصة فريدة لدراسة سلوك الصفائح التكتونية. استخدام تقنيات الأقمار الصناعية أتاح تحليل دقيق، مشيراً إلى أن الحركة السطحية كانت كبيرة، مما ساعد العلماء في فهم الديناميكية الزلزالية وتعزيز نماذج التنبؤ بالزلازل وسلامة البنية التحتية.
Read More...