back to top
7.1 C
New York
الأحد, فبراير 22, 2026

INL تتعاون مع NVIDIA في مشروع PROMETHEUS لتحسين أنظمة الطاقة وتقليل زمن نشر النووي بمهمة DOE Genesis

⚡ ملخص المقال:

يستعرض هذا المقال التعاون التقني بين مختبر Idaho National Laboratory (INL) وشركة NVIDIA لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مشروع PROMETHEUS، الذي يهدف إلى تسريع تطوير وتشغيل المفاعلات النووية المستقلة. يشرح المقال كيف يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة أن تُحدث ثورة في هندسة وتصميم المفاعلات النووية عبر مراحلها المختلفة، ما يؤدي إلى تقليل تكاليف التشغيل وضغط الجداول الزمنية لتنفيذ المشاريع النووية الحديثة.

🔧 الخلفية التقنية لمشروع PROMETHEUS

يتميز مشروع PROMETHEUS بكونه أول تجربة حقيقية تُظهر مفاعلًا نوويًا يعمل بذكاء اصطناعي بشكل مستقل شبه كامل. يستهدف المشروع تصميم وتراخيص وتصنيع وتشغيل المفاعل باستخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي، التوأمة الرقمية (Digital Twins)، وسير العمل الذكي (Agentic Workflows).

تعتمد هذه التقنيات على معالجة بيانات ضخمة من محاكاة وفيزيائية متعددة التخصصات تُجرى بواسطة حواسيب فائقة السرعة، بالإضافة إلى بيانات حقيقية مستمدة من مختبرات وتجارب نووية قائمة. يساعد ذلك في تطوير نماذج موثوقة وقادرة على التفاعل مع البيئات المعقدة للنظام النووي.

التوأمة الرقمية هنا تعني إنشاء نسخة افتراضية عالية الدقة للمفاعل تساعد المهندسين على تجربة وتصحيح التصميمات في بيئة محاكاة قبل تنفيذها فعليًا، مما يقلل المخاطر ويسرع عمليات البناء والتشغيل.

سير العمل الذكي يشير إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تدير تسلسل المهام بين نماذج المحاكاة المختلفة وبيانات التشغيل، ما يمكنها من اتخاذ قرارات مستنيرة ومستقلة بمستويات مختلفة من إشراف الإنسان.

📌 خلاصة سريعة: PROMETHEUS يمثل الجيل الجديد من المفاعلات النووية التي تعتمد على دمج الذكاء الاصطناعي بمجال الطاقة النووية لرفع الكفاءة وتقليل الوقت والتكاليف.

🛡️ أهمية الذكاء الاصطناعي في هندسة وتشغيل المفاعلات النووية

الهندسة النووية بها تحديات تقنية كبيرة، منها دقة التصميمات، متطلبات السلامة العالية، وضرورة حجْم الأخطاء لتفادي الحوادث الخطيرة. هنا يتدخل الذكاء الاصطناعي ليكون أداة تحليل ومحاكاة قوية تساعد على:

  • تصميم مكونات المفاعل بشكل أسرع وأكثر دقة من الطرق التقليدية.
  • إجراء تحليلات سلامة متعددة السيناريوهات في وقت حقيقي ودون الحاجة لتجارب مكلفة على أرض الواقع.
  • تحسين خطط العمليات والتشغيل عبر مراقبة متواصلة وتحليل بيانات النظام.
  • تقديم تقارير هندسية وسلامة تلقائية مُعدّة وفق المتطلبات التنظيمية، مما يختصر الوقت والجهد.

كما أن إدخال الذكاء الاصطناعي في تكامل أنظمة المفاعل يعزز مفهوم التشغيل الآمن والذاتي، حيث تقل الحاجة لتدخل بشري مباشر في العمليات الحرجة مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة.

⚠️ تنبيه سلامة: يجب التأكيد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تدعم البشر ولا تستبدلهم، خصوصاً في الأنظمة التي تتطلب اتخاذ قرارات أمنية حساسة.

📊 دور الحوسبة عالية الأداء في تطوير PROMETHEUS

تشير استراتيجية المشروع إلى الاستفادة من حواسيب فائقة الأداء تمتلك قدرات معالجة متوازية عالية جداً. هذه الحواسيب تتمكن من تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة التي تأخذ في اعتبارات متعدد الفيزياء النووية (نووية، حرارية، ميكانيكية، وقائية).

استخدام وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) يُمكن من تسريع برامج المحاكاة المعتمدة على إطار عمل MOOSE وغيرها من البرامج التي تحاكي سلوك وقود المفاعل، النيوترونات، وتوزيع الحرارة. ينتج عن ذلك نماذج أكثر تفصيلاً وواقعية تساعد في اتخاذ قرارات التصميم والتشغيل بسرعة التوقيتات المطلوبة.

كما توفر هذه المعالجات قدرة حوسبة متزامنة تمكن من ربط بيانات التشغيل الحية مع النماذج المحاكية وصنع قرارات أوتوماتيكية في الوقت الفعلي، وهو أمر حاسم للمفاعلات التي تعتمد على تشغيل ذاتي شبه كامل.

🔹 نقطة مهمة: تسريع محاكاة النماذج المعقدة يُعيد تعريف عملية التصميمات الهندسية النووية لتصبح أقل تكلفة وأسرع، مع ضمان زيادة الأمان والاستقرار.

📐 تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في المشروع

يمكن تصنيف التقنيات المشاركة في PROMETHEUS إلى عدة محاور:

  • التصميم التوليدي (Generative AI) الذي يقترح تصميمات جديدة للمفاعلات أو مكوناتها، مع تحسينها بناءً على معايير الأداء والسلامة.
  • التوأمة الرقمية (Digital Twins) التي تقدم نموذجًا افتراضيًا دقيقًا للمفاعل للاختبار والتقييم المستمر.
  • سير العمل الذكي (Agentic Workflows) الذي يدير العمليات ويُنسق بين تصميم، ترخيص، إنتاج، وتشغيل المفاعل تلقائيًا مع إشراف محدود.
  • الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير (Explainable AI) الضروري لتوضيح كيفية اتخاذ القرار من قبل الأنظمة الذكية، وهو مطلب أساسي للجهات التنظيمية.

يتم تأمين هذه التقنيات من خلال تدريب نماذج ضخمة بالاعتماد على البيانات المُتاحة من المفاعلات البحثية مثل NRAD و MARVEL، مع ضمان تحديثها ومطابقتها للوضع الحقيقي.

🔁 مراحل تطبيق PROMETHEUS وتأثيرها في دورة حياة المفاعل

يكسر المشروع الحواجز التقليدية في دورة حياة ادخال المفاعلات النووية عبر:

  • مرحلة التصميم: توليد تصميمات جديدة بذكاء اصطناعي متمكن يُقلل الوقت المستغرق في التعديل والمحاكاة.
  • مرحلة الترخيص التنظيمي: أتمتة إعداد الوثائق وتحليل السلامة بما يُسرع مراجعة الجهات المنظمة.
  • مرحلة التصنيع والبناء: استخدام بيانات المحاكاة الرقمية لمراقبة جودة الصنع وضبط العمليات.
  • مرحلة التشغيل والصيانة: تطبيق أنظمة مراقبة ذكية وتوقع الأعطال قبل وقوعها لضمان التشغيل المستقر والطويل الأمد.

هذه المراحل عند دمجها مع الذكاء الاصطناعي تتيح تخفيض جداول التنفيذ إلى النصف، مع تقليل كبير في التكاليف التشغيلية نتيجة زيادة الفعالية وتقليل التدخلات البشرية.

📌 خلاصة سريعة: PROMETHEUS يثبت كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسرّع تطوير الطاقة النووية بأمان وفعالية دون التفريط في معايير السلامة.

🌐 التكامل مع منظومة الطاقة الذكية ومستقبل الطاقة النووية

يمثل المشروع جزءًا من مهمة أوسع لتطوير طاقة نووية أسرع، آمنة، وأرخص تُعرف بـGenesis Mission. هذا التوجه يدفع نحو تعزيز الطاقة النووية كمصدر أساسي للطاقة النظيفة، خصوصاً مع ازدياد الطلب على الطاقة المستقرة لدعم تقنيات مثل مراكز البيانات الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الكبرى.

يُنظر إلى الطاقة النووية في هذا الإطار على أنها المصدر المثالي لـالطاقة الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها لاستمرارية الأنظمة عالية الاستهلاك للطاقة بكفاءة وأمان.

كما يُتوقع توسع التعاون بين المختبرات الوطنية، شركات التكنولوجيا، والهيئات التنظيمية لتطوير بيئة موثوقة لتنسيق أبحاث الذكاء الاصطناعي مع هندسة الطاقة النووية.

⚠️ تنبيه سلامة: يجب مواصلة مراقبة الحوكمة والتنظيم لضمان تطبيق الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة وخاضعة للضوابط في المجالات النووية.

🔍 خلاصة تقنية وتوجيهات للطلاب والفنيين

يقدم مشروع PROMETHEUS نموذجًا متقدماً لتطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، مع انعكاسات مباشرة على:

  • تعلم الطلاب والفنيين عن أهمية الدمج بين هندسة الكهرباء والذكاء الاصطناعي.
  • التعرف على أهمية تقنيات الحوسبة المتقدمة ومحاكاة النماذج الفيزيائية في تصميم المحطات.
  • فهم دور البرمجة وأنظمة التحكم الذكية في تشغيل وصيانة المرافق الصناعية الحيوية.
  • إدراك أهمية الجودة ودقة القياسات الكهربائية بالكهرباء النووية.
  • تطوير مهارات تحليل البيانات والمعرفة بالسلامة الكهربائية المعززة بنظم ذكية.

على الطلاب والفنيين المهتمين بالهندسة الكهربائية والطاقة النووية أن يركزوا على فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي، الحوسبة عالية الأداء، والتوأمة الرقمية، كونها محاور تطويرية رئيسية في المستقبل القريب.

🔹 نقطة مهمة: استثمار الوقت في تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها الهندسية سيعمق فرص العمل والتطوير في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة.

📚 الخاتمة

تدمج مبادرة PROMETHEUS تحت إشراف مختبر INL وشركة NVIDIA الأدوات الذكية المتقدمة مع الهندسة النووية لفتح آفاق جديدة في تسريع نشر محطات الطاقة النووية. التقنيات المعتمدة في المشروع توضح مساراً واضحًا لاستحداث نظم إنتاج طاقة أكثر أمانًا، كفاءة، واقتصادية.

هذا الجيل الجديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي يهيئ كادرًا مهنيًا وفنيًا قادراً على التعامل مع تحديات العصر من خلال تطوير أنظمة ذكية ذات خاصية التشغيل الذاتي في المجالات الصناعية الحساسة، مما يعزز مستقبل الطاقة المستدامة.

Related Articles

Loading...

Stay Connected

14,172المشجعينمثل
1,700أتباعتابع
1,200أتباعتابع
11,000المشتركينالاشتراك

Latest Articles