www.mohdbali.com
mohd bali محمد بالي

Imported Article – 2026-01-20 21:53:59

🍏 Apple فقدت سباق الذكاء الاصطناعي — والتحدي الحقيقي يبدأ الآن

مختصر بصري

في 2024، واجهت Apple صعوبات كبيرة مع إطلاق تقنيات الذكاء الاصطناعي في iPhone 16، ما أثار تساؤلات حول قدرتها على مجاراة منافسيها في هذا المجال. رغم هذا التعثر، حافظت الشركة على ريادتها السوقية بفضل قوة مبيعات iPhone 17. خطوة Apple الأخيرة باعتماد نماذج Gemini لتطوير “Siri” الأذكى تمثل تنويهاً جديداً، لكنها تطرح تساؤلات عن مستقبل تحكم الشركة في تقنياتها الأساسية. التحدي الحقيقي هو تحويل “Apple Intelligence” إلى ميزة تجذب المستخدمين، لا مجرد إعلان تسويقي.


⚙️ البداية المتعثرة لـ Apple Intelligence في هواتف iPhone 16

أطلقت Apple هاتف iPhone 16 مع وعود كبيرة حول دعم الذكاء الاصطناعي عبر برنامج يُطلق عليه Apple Intelligence، لكنه لم يظهر بالشكل المتوقع عند الإطلاق.

  • الهواتف وصلت بدون النسخة الذكية من المساعد الصوتي Siri التي وعدت بها الشركة.
  • المزايا الذكية تأخرت على مدار الأشهر التالية.
  • ردود فعل المستخدمين ومن داخل الشركة أشارت إلى وجود أخطاء في التخطيط والتنفيذ.

نتيجة ذلك، كان هناك تغيير في المناصب المختصة وتمضية أعمال إعادة التطوير، مما ولد انطباعاً بأن Apple كانت متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي.


لماذا هذا مهم؟

شركات التكنولوجيا الكبرى ترى الذكاء الاصطناعي اليوم كبنية تحتية أساسية تتطلب التحكم الكامل لضمان التفوق والنمو الاستراتيجي طويل الأمد.


📱 أداء iPhone 17 وموقف السوق من سعي Apple في الذكاء الاصطناعي

على الرغم من التعثّر في الذكاء الاصطناعي، حقق iPhone 17 نجاحًا تجاريًا باهرًا:

  • الطلب المسبق على iPhone 17 فاق المبيعات المسبقة لسابقه.
  • ارتفع حصة Apple السوقية بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق حسب تقارير IDC وCounterpoint.
  • التسويق الخاص بـ iPhone 17 خفّف كثيراً من التركيز على Apple Intelligence مقارنة بـ iPhone 16، إذ أُشير إليها بعيداً في صفحة المنتج.

هذا يشير إلى أن المستخدمين لا يزالون مهتمين بأجهزة Apple رغم عدم حصولهم على تجربة ذكاء اصطناعي مثالية، وربما يعتمدون أكثر على جودة الجهاز وبنية النظام.


خلاصة سريعة

السوق لا يقف فقط على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل على التجربة العامة والإيكوسيستم الذي توفره الشركة.


🧠 تحالف جديد: Apple تعتمد على نماذج Gemini من Google

في نصف عام 2025، بدأت Apple توجه استراتيجيتها نحو التعاون مع شركاء خارجيين بدلاً من تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بالكامل.

  • تعاقدت الشركة مؤخرًا لاستخدام نماذج Gemini التي طورتها Google لتشغيل نسخة ذكية مطورة من Siri.
  • الميزة الجديدة ستعمل عبر بنية الحوسبة السحابية الخاصة بـ Apple (Private Cloud Compute).
  • هذه الخطوة تمثل تحولًا استراتيجياً واضحاً بعدما كانت Apple معروفة بسعيها للسيطرة الكاملة على التكنولوجيا الأساسية.

نقطة مهمة

التوجه لاستخدام نماذج خارجية في الذكاء الاصطناعي يعكس في جزء منه واقعية التحديات التقنية والتنافسية في بناء نماذج معقدة ومتطورة.


🔍 جدلية استراتيجية Apple: التحكم الكامل أم التعاون؟

رغم تحالفها مع Google لتقوية Siri، يبقى التساؤل الأساسي: هل تنازلت Apple عن فلسفتها الأصلية التي تؤمن بالتحكم الكامل في التكنولوجيا الأساسية؟

  • مؤسسوا Apple ومن ضمنهم تيم كوك أكدوا في مناسبات سابقة على أهمية امتلاك الابتكارات الأساسية (مثل معالجات Apple Silicon).
  • لكن في مجال الذكاء الاصطناعي، يبدو أن الشركة قد تعتبر النماذج مجرد خدمات لبناء طبقات منتجات فوقها.
  • هذا النهج قد يكون مخاطرة استراتيجية أمام منافسين مثل Google الذين يبنون منصات متكاملة من الصفر.

ما الذي تغيّر هنا؟

الانتقال من بناء كل شيء داخل الشركة إلى الاعتماد على شراكات خارجية يمكن أن يقلل من السيطرة ولكنه أيضًا قد يسرع التطبيق.


🎯 التحدي الحقيقي: خلق منتج ذكاء اصطناعي يستحق الاهتمام

الأمر لا يقف عند تطوير نماذج AI أو التعاون مع عمالقة التقنيات، وإنما في تقديم تجربة مستخدم مبتكرة تحوّل الذكاء الاصطناعي من إضافة هامشية إلى ميزة مركزية.

  • Apple تحتاج إلى تحويل Siri من مُجرد مساعد صوتي بسيط إلى أداة تعتمد عليها المستخدمين يوميًا.
  • بناء منتج يلبي توقعات المستهلكين ويخلق قيمة ملموسة من الذكاء الاصطناعي.
  • سرعة التطبيق والاستجابة للتغيرات في السوق سيكونان حاسمان أمام المنافسة الشرسة.

لماذا هذا مهم؟

نجاح Apple في سوق الهواتف الذكية يعتمد بشكل متزايد على دمج الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل المستخدمين يرون فيه ميزة لا غنى عنها.


📊 معايير النجاح والتحديات المقبلة

من منظور تقني وتجاري، تعتبر:

  • جودة ومصداقية الخدمات المبنية على الذكاء الاصطناعي.
  • سهولة الوصول والتكامل في النظام البيئي الخاص بـ iOS.
  • الأداء والكفاءة في استهلاك البطارية والموارد التقنية.
  • خصوصية المستخدم وحمايتها في التنفيذ السحابي.

عوامل حاسمة في تحديد ما إذا كانت Apple ستتفوق أو تتراجع في هذا المجال الجديد.


خلاصة سريعة

التحدي ليس في بناء تقنية AI فحسب، بل في تطوير نظام شامل يضيف قيمة متميزة ويحافظ على خصوصية المستخدم.


🔔 خلاصة المقال

على الرغم من البداية المتعثرة لـ Apple مع الذكاء الاصطناعي وأخطاء الإطلاق الأولية، لا تزال الشركة تحتفظ بمكانة قوية بين المستخدمين ومنافسي السوق. اعتماد نماذج Gemini قد يمنحها دفعة تقنية كبيرة مع تطوير مساعد Siri الذكي، إلا أن هذا يعيد التساؤل حول فلسفة Apple في السيطرة على التقنية الأساسية.

التحدي الأهم هو الوصول إلى منتج ذكاء اصطناعي يحظى بإقبال المستخدمين، ولا يظل ميزة هامشية تُذكر بالكاد في صفحات المنتجات.

مع انعقاد صفقة التعاون مع Google، يبدأ الفصل الجديد في قصة Apple والذكاء الاصطناعي، والفصل المقبل سيكون حاسماً في تحديد موقعها في مستقبل الهواتف الذكية.


دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المحمولة لم يعد خيارًا، بل ضرورة تنافسية تتطلب من Apple ابتكار حلول متكاملة ترتكز إلى جودة الاستخدام والتحكم في الخصوصية، مع الاستفادة من أحدث نماذج التقنية العالمية.

اعلانات