www.mohdbali.com
mohd bali محمد بالي

Google في 2025: الفائزون والخاسرون في ساحة الهواتف الذكية والتقنيات المحمولة

📱 حصاد عام 2025 لهواتف Google: من الرابحين إلى الخاسرين

ملخص بصري:
شهد عام 2025 أداءً متباينًا لهواتف Google Pixel، مع بعض التحسينات في فئات محددة مثل Pixel 10 Pro وPixel 9a، بينما تراجعت الشركة تقنيًا مع معالج Tensor G5 والهاتف القابل للطي الجديد Pixel 10 Pro Fold. لا يزال الخط الرئيسي يعاني من فقدان الهوية التنافسية، خاصة في الكاميرات وبطاريات الهواتف، وسط منافسة شرسة من كبرى الشركات مثل سامسونج وآبل.


⚙️ نظرة عامة على أداء Google في سوق الهواتف الذكية

في عام 2025، لم تتمكن وحدة الأجهزة في Google من تحقيق قفزة تقنية مؤثرة على مستوى الهواتف الذكية. أطلقت الشركة عدة هواتف جديدة، ولكنها افتقرت إلى الابتكار الحقيقي الذي قد يميزها في سوق تنافسية متزايدة، لا سيما في الأسواق الخارجية التي تشهد حضورًا قويًا لمصنّعين آخرين.

رغم أن Google ليست شركة أجهزة بحتة، إلا أن إنتاجها السنوي من الهواتف والسماعات الذكية والساعات الذكية لم يستطع فرض نفسه بشكل كبير أمام المنافسين الرئيسيين مثل سامسونج وآبل. ومع ذلك، هناك بعض النجاحات الجديرة بالذكر، خصوصًا في أجهزة الفئة العليا والمتوسطة.


☑️ لمحة سريعة:

  • الهواتف الرابحة: Pixel 10 Pro XL، Pixel 10 Pro، Pixel 10، وPixel 9a.
  • الميزة الجديدة: تقنية Pixel Snap المشابهة لـMagSafe.
  • الخسارة التقنية: معالج Tensor G5 وضعف في عمر البطارية، وفشل تصميم Pixel 10 Pro Fold في مجاراة منافسيه.

📸 الرابحون: الأجهزة التي تحسنت بشكل ملحوظ

📱 Pixel 10 Pro XL و10 Pro: التطوير التدريجي

تظل أجهزة Pixel 10 Pro XL و10 Pro هي الأبرز في 2025، وخاصة Pro XL التي تمثل الخيار الأول لمعظم المستخدمين هذا العام. جاء التحديث هذا العام مع تحسينات مهمة في البطارية والمعالج، بينما حافظت الهواتف على نظام الكاميرا الثلاثي والشاشة والتصميم العام دون تغيير ملحوظ.

هذا النهج في الحفاظ على العناصر الناجحة، مع تحسين البطارية والشريحة، هو استمرار لاستراتيجية تحسين التجربة بطيئة الوتيرة بدلًا من التغيير الجذري، وهو ما يجعل الهاتفين جيدين، لكن ليسا مبهريْن في مواجهة المنافسة.

📱 Pixel 10: الترقية إلى كاميرا ثلاثية

“اللؤلؤة الحقيقية” في تشكيلة العام بالنسبة للكثيرين هو Pixel 10 الأساسي. هذا الهاتف شهد ترقية مهمة من كاميرتين إلى ثلاث كاميرات، ما يجعله أكثر تنافسية مقارنة بـ Galaxy S25 وiPhone 17.

  • أضيفت كاميرا تليفوتوغرافي بدقة 10.8MP وبعد بؤري 112 ملم (5x)، وهي خطوة لتعزيز التنوع في التصوير على الرغم من تراجع دقة الكاميرا الأساسية والكاميرا فائقة الاتساع مقارنة بـPixel 9.
  • البطارية أكبر مع دعم تقنية Pixel Snap، وهي ميزة تشبه MagSafe المريحة للشحن اللاسلكي.

لكن التقييم المتوازن يشير إلى أن الترقية ملموسة «على الورق»، مع بعض التنازلات في مواصفات الكاميرا الرئيسية.


💡 لماذا هذا مهم؟
الانتقال إلى كاميرا ثلاثية يتيح للمستخدم إمكانيات تصوير أكثر مرونة، ولكن تقليل جودة بعض عدسات الكاميرا قد يؤثر على التجربة العامة، مما يبرز أهمية توازن المواصفات بعدد العدسات وجودتها.


⚡ Pixel Snap: ميزة الشحن السلس

ميزة Pixel Snap، المشابهة لتقنية MagSafe، جاءت كإضافة تقنية بسيطة لكنها مهمة تساهم في تحسين تجربة الشحن اللاسلكي والثبات في استعمال الإكسسوارات المغناطيسية. توفر هذه التقنية دعمًا أوسع للمستخدمين مع تشكيل أجهزتهم، ما يخلق بيئة أكثر توافقًا مع ملحقات الطرف الثالث.


🔋 الخاسرون: مشاكل تقنية تؤثر على التجربة

🧠 معالج Tensor G5: خطوة خلف المنافسين

المعالج الجديد من Google، Tensor G5، لم يرقَ لتوقعات الأداء مقارنة بشرائح كوالكوم Snapdragon 8 Elite وأبل A18. بتردد قمة أقل من 4 جيجاهرتز، يواجه الجهاز صعوبات في الحفاظ على درجة حرارة المعالج ضمن المعدل المسموح، مما يؤدي إلى ظاهرة التهنيج أو Throttling التي تقلل الأداء عند الضغط المستمر.

هذا الضعف أثر بشكل مباشر على الأجهزة المرتبطة به، حيث كانت أوقات تشغيل البطارية أسوأ عمومًا مقارنة بالجيل السابق المزود بمعالج Tensor G4، ما لم تحلّه التحديثات البرمجية جزئيًا.


🌿 نقطة مهمة:
ارتفاع سعة البطارية لا يكفي لتعويض ضعف الإدارة الحرارية، مما يلقي بظلال سلبية على تجربة المستخدم اليومية.


📱 Google Pixel 10 Pro Fold: الطيّب الذي لم يفقِد عيوبه

لم تنافس Google بقوة في سوق الهواتف القابلة للطي هذا العام، حيث قدمت Pixel 10 Pro Fold:

  • مفصل أرق وأكثر قوة بدون تروس، مما قلل أثر الطية.
  • الحماية الأولى من نوعها مع تقييم IP68 لمقاومة الغبار.

لكن، الميزات الإيجابية هذه لا تُغطي على نقاط الضعف البارزة:

  • نظام كاميرا غير مُجدَّد، فقط نسخة مُعاد استخدامها من Pixel 9 Pro Fold.
  • سمك الجهاز يبلغ 10.8 ملم ووزنه 258 جرامًا، أرقام تبدو عتيقة مقارنةً بـ Galaxy Z Fold7 الرائد الذي يبلغ سمكه 8.9 ملم ووزنه 215 جرامًا.

يبدو أن غاية Google كانت فقط الابتكار بالظهور في سوق الطيّات، دون التركيز على تمييز منتجها.


🎯 ما الذي تغيّر هنا؟
عدم رفع جودة الكاميرا وعدم تعديل التصميم بشكل أكبر يشيران إلى تردد Google في منافسة مجال تتجه نحوه الصناعة بقوة.


📉 أزمة الهوية: إلى أين ذاهب خط Pixel؟

في الماضي، تميزت أجهزة Pixel بكونها هواتف تُركز على الكاميرا وتقديم تجربة تصوير فريدة، لكنها اليوم باتت متوسطة الأداء في هذا المجال. ضعف التحديثات في مواصفات الكاميرات وعدم مواكبة المنافسين بالإضافة إلى بطء الشحن وتقنيات المعالج، تعكس مشروعًا يعاني من فقدان الاتجاه والتجديد المطلوب للبقاء في صدارة فئة الهواتف الذكية.


🌟 نجاح وسط الأزمة: Google Pixel 9a

في الجانب الإيجابي، استمر Pixel 9a في كونه الخيار الموثوق في الفئة المتوسطة، مقدّمًا:

  • زيادة طفيفة في حجم الشاشة.
  • زيادة ضخمة في سعة البطارية وتحسين مدة الاستخدام.
  • تجربة مستخدم بسيطة ومناسبة، مع ألوان جذابة وسعر منافس.

الهاتف يُعتبر نموذجًا مثالياً لمن يبحث عن مزيج جيد بين السعر والكفاءة دون التعقيد.


🔎 خلاصة سريعة

عام 2025 كان عامًا مختلطًا لجوجل:

  • مع Pixel 10 Pro XL و10 Pro استمروا في تحسين البطارية والمعالجة، ولكن بشدة تحفظية على التصميم والكاميرا.
  • Pixel 10 الأساسية حسّنت منظومة الكاميرات لكنها ضحت ببعض الجودة.
  • ميزة Pixel Snap قدمت لمسة تقنية محبذة للشحن اللاسلكي.
  • المعالج Tensor G5 كان نقطة ضعف واضحة مع مشاكل ارتفاع الحرارة وتقليل الأداء.
  • الطيّ القابل لـ Pixel 10 Pro Fold لم يكن بجودة تنافسية، خصوصًا في التصميم والحجم.
  • أخيرًا، Pixel 9a استمر في تأكيد مكانته كخيار موثوق للفئة المتوسطة.

🚀 مستقبل Pixel: هل يحتاج إلى إعادة تعريف؟

نتيجة هذا الأداء المتفاوت، تبدو Google بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها في تطوير وتنويع خواص هواتف Pixel، لا سيما في مجالات الكاميرا، البطارية، وتصميم الأجهزة القابلة للطي، لتغامر بقوة أكبر وتستعيد مكانتها بين عمالقة سوق الهواتف.


استمر تحديث الأجهزة والبنيات التقنية شرط أساسي لخلق تجربة استخدام حديثة ومكيفة مع متطلبات السوق، وإلا ستظل سلسلة Pixel تواجه تحديات متزايدة ومحاولات للحاق بالمنافسين دون التفوق الحقيقي.


بهذا، نستنتج أن 2025 كان عامًا تحديًا لـGoogle، مع بعض النجاحات الملحوظة التي تحتاج، بدورها، لدعم تقني وتسويقي أقوى لتخطو نحو الريادة بصورة مستدامة في المستقبل القريب.

اعلانات