5 ميزات مذهلة في Google Photos تجعل الإقلاع عنها تحديًا رغم رغبتي القوية
لماذا يصعب على المستخدمين التخلي عن Google Photos رغم الجدل حول سياساته؟
تُعد خدمة Google Photos من أبرز تطبيقات تخزين وتنظيم الصور والفيديوهات عبر الإنترنت، إذ تجمع بين سهولة الاستخدام وقوة تقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تثير الخدمة لدى شريحة من المستخدمين صراعًا واضحًا بين الاعتماد الكبير عليها والرغبة في مغادرتها بسبب بعض سياسات الخصوصية والممارسات المرتبطة بجوجل.
وفي تقرير تقني حديث، جرى تسليط الضوء على خمس ميزات رئيسية تجعل من الصعب التخلي عن Google Photos، حتى بالنسبة لمن يفكرون جديًا في البحث عن بدائل.
1. التعرف الدقيق على الحيوانات الأليفة
تعتمد الخدمة على خوارزميات ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على التعرّف على الحيوانات الأليفة بشكل فردي، وليس فقط تصنيفها كـ“قطط” أو “كلاب”.
تتيح هذه الميزة تجميع صور الحيوانات في ألبومات دقيقة، وإمكانية البحث عن صور حيوان معين بسهولة كبيرة. ورغم وجود بدائل تعتمد على تقنيات مفتوحة المصدر مثل Immich، إلا أنها ما زالت تفتقر إلى هذا المستوى من الدقة والاستقرار في التعرّف.
2. شاشات التوقف المتكاملة مع أجهزة التلفاز
يوفّر Google Photos تكاملًا مباشرًا مع شاشات التوقف في أجهزة Google TV، حيث يمكن عرض صور المستخدم الشخصية كخلفيات متحركة عند عدم استخدام التلفاز.
هذه الميزة تضيف طابعًا شخصيًا على تجربة المشاهدة، ولا يتوفر لها بديل مباشر بنفس السلاسة، ما يجعل التخلي عن الخدمة أكثر تعقيدًا لدى من يعتمدون عليها بشكل يومي.
3. ميزة “الذكريات” ومقاطع العرض التلقائية
تُعد ميزة “الذكريات” من أكثر الخصائص جاذبية في Google Photos، إذ تقوم تلقائيًا بعرض صور ومقاطع فيديو مرتبطة بزمن أو حدث أو موضوع معين، مع إنشاء عروض مرئية متحركة دون تدخل يدوي.
هذه الخاصية تساعد المستخدمين على إعادة اكتشاف لحظات قديمة بسهولة، بينما تتطلب معظم البدائل إعدادًا يدويًا أو خطوات إضافية لتحقيق نتيجة مشابهة.
4. المزامنة السلسة بين الأجهزة المتعددة
يعتمد كثير من المستخدمين، خاصة الصحفيين وصنّاع المحتوى، على Google Photos لنقل الصور بسرعة بين الهواتف وأجهزة الحاسوب.
تتميز الخدمة بمزامنة مستقرة وسريعة عبر السحابة، وهو ما يصعب تحقيقه بنفس الكفاءة في حلول الاستضافة الذاتية التي غالبًا ما تواجه تحديات في الإعداد أو الأداء أو الاعتمادية.
5. الألبومات المبنية على الموقع الجغرافي
تتفوق Google Photos في إنشاء ألبومات تعتمد على الموقع الجغرافي للصور بدقة ملحوظة، حتى في بعض الحالات التي لا تكون فيها أذونات الموقع مفعّلة بشكل مباشر.
تساعد هذه الميزة المستخدمين على استرجاع ذكرياتهم المرتبطة بأماكن محددة بسهولة، وهي نقطة ضعف واضحة لدى كثير من التطبيقات المنافسة.
الخصوصية والتكلفة… نقطة الخلاف الأساسية
رغم هذه المزايا، لا يخلو استخدام Google Photos من مخاوف حقيقية تتعلق بالخصوصية، خاصة ما يُتداول حول استخدام جوجل لبيانات المستخدمين في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مع غياب خيارات واضحة للاعتراض الكامل.
إضافة إلى ذلك، أدى إيقاف التخزين غير المحدود إلى دفع عدد كبير من المستخدمين نحو الاشتراك في Google One، ما أعاد فتح النقاش حول التكلفة مقابل الخدمة.
خلاصة
على الرغم من تنامي الاهتمام بالخصوصية وظهور بدائل مفتوحة المصدر، ما زالت Google Photos تحافظ على مكانتها بفضل مجموعة من الميزات المتكاملة التي يصعب الاستغناء عنها في الوقت الحالي.
ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ستتمكن جوجل من الحفاظ على ولاء مستخدميها على المدى الطويل، أم أن تطور البدائل وازدياد وعي المستخدمين بالخصوصية سيدفعهم في النهاية إلى خيارات أخرى؟
الإجابة ستتضح مع تطورات السوق في الفترة القادمة.