2025… سنة غريبة وممتعة لعشّاق نينتندو
إذا كنت من محبي نينتندو، فغالبًا عام 2025 كان من أكثر الأعوام التي يصعب تصنيفها. ليس لأنه شهد ثورة حقيقية، بل لأنه جمع بين شعورين متناقضين: الحنين لجهاز Switch الذي رافقنا سنوات طويلة، والحماس لاكتشاف ما يقدمه Switch 2.
الغريب أن نينتندو نجحت في جعلنا نستمتع بالجهازين في الوقت نفسه.
لا تقلق… جهازك القديم ما زال مهمًا
أكبر مخاوف أي لاعب عند صدور جهاز جديد هو أن يصبح جهازه القديم بلا قيمة. لكن نينتندو لعبتها بذكاء. ألعاب منتظرة مثل Metroid Prime 4: Beyond و Pokémon Legends: Z-A لم تُجبرك على الترقية، بل عملت بشكل ممتاز على Switch الأصلي.
هذا القرار جعل الكثير من اللاعبين يشعرون بالارتياح: يمكنك الاستمتاع بالألعاب الجديدة بدون استعجال شراء Switch 2.
Switch 2 ليس مجرد “نسخة أقوى”
نعم، Switch 2 أقوى تقنيًا، لكن الفارق الحقيقي يظهر في الراحة والسلاسة. أوقات تحميل أسرع، استقرار أفضل، ورسومات أنظف — خصوصًا عند إعادة لعب ألعاب ضخمة مثل Breath of the Wild و Tears of the Kingdom بعد التحسينات.
الإحساس هنا ليس “واو جيل جديد”، بل “هكذا كان يجب أن تعمل هذه الألعاب من البداية”.
أخيرًا… ألعاب ضخمة من الطرف الثالث
واحدة من أكثر المفاجآت الممتعة في 2025 كانت وصول ألعاب كبيرة لم نكن نتخيل لعبها على جهاز نينتندو. رؤية ألعاب بحجم Cyberpunk 2077 أو Star Wars Outlaws تعمل على Switch 2 كانت كافية لتغيير نظرة الكثيرين للجهاز.
صحيح أن الجودة لا تنافس أجهزة الجيل القوي، لكن الفكرة نفسها — لعب هذه العناوين المحمولة أو على التلفاز — تجربة نينتندو خالصة.
الإندي ما زال في بيته الطبيعي
إن كنت من محبي ألعاب الإندي، فنينتندو ما زالت المنصة المثالية. عام 2025 شهد ألعابًا مستقلة مبتكرة ركزت على المتعة والأفكار الذكية بدل الأرقام والرسوميات، وهذا ما يجعل Switch وSwitch 2 أجهزة “للعب الحقيقي” وليس فقط للاستعراض.
عام انتقال… وليس مشكلة
ربما البعض كان يتوقع مفاجأة بحجم Wii أو Switch الأصلي، لكن 2025 لم يكن كذلك. وهذا ليس عيبًا. أحيانًا أفضل الأعوام هي تلك التي تجهزك لما هو قادم، بدون حرق المراحل أو المخاطرة بهوية الجهاز.
نينتندو اختارت اللعب الآمن — واللاعبون استفادوا.
الخاتمة
- تمتلك Switch؟ أنت بخير
- تفكر في Switch 2؟ ستستمتع أكثر
- تحب الإندي؟ نينتندو مكانك
- تنتظر ثورة؟ ربما في السنوات القادمة
عام 2025 لم يكن الأضخم في تاريخ نينتندو، لكنه كان مريحًا، ممتعًا، ومليئًا باللحظات الصغيرة التي يحبها عشاق الألعاب فعلًا.







