back to top
-0.6 C
New York
الإثنين, فبراير 23, 2026

علماء يدهشهم اكتشاف حقل هيدروحراري ضخم قبالة سواحل اليونان

اكتشاف مدهش لحقول حرارية مائية ضخمة قبالة سواحل اليونان 🌍✨

ملخص مختصر:

في اكتشاف علمي غير متوقع، تمكن فريق من الباحثين من تحديد وجود حقل حراري مائي ضخم على قاع البحر الضحل حول جزيرة Milos اليونانية. هذه الحقول تحت سطح البحر تُظهِر نشاطًا جيولوجيًا معقدًا مرتبطًا بحركة الصفائح الأرضية، وترسم صورة جديدة عن ديناميكية قاع البحر في منطقة البحر الأبيض المتوسط. يعزز هذا الكشف أهمية الجزيرة كموقع بيئي وجيولوجي يستحق المزيد من الدراسة والاكتشاف.


حقل حراري مائي ضخم: ما هو وكيف يُكتشف؟ 🧭

تُعرّف الحقول الحرارية المائية كمناطق في قاع البحر تنطلق منها مياه ساخنة غنية بالأملاح والمعادن نتيجة النشاط البركاني تحت السطحي.

هذه الظواهر تعدّ نادرة نسبيًا وتتواجد عادة في مناطق الحركات التكتونية. اكتشاف مثل هذه الحقول عند أعماق ضحلة نسبيًا، حوالي 100 إلى 230 مترًا، مثل تلك الموجودة حول جزيرة Milos، هو أمر غير شائع ويكتسب أهمية خاصة لدراسة التفاعلات بين قوى الأرض البركانية والتكتونية تحت الماء.


► خلال رحلة علمية حديثة شملت استخدام تقنيات متقدمة مثل خرائط التضاريس تحت الماء ومركبات روبوتية (ROV) تمكّن فريق العلماء من استكشاف القاع بشكل دقيق.

► النتائج كشفت عن ثلاث مناطق رئيسية للفتحات الحرارية:

  • Aghia Kiriaki
  • Paleochori-Thiorychia
  • Vani

كل هذه المناطق تقع على امتداد خطوط صدعية نشطة تمر عبر رَفّ تعريف Milos.


تداعيات الاكتشاف: التعقيد الجيولوجي للبحر المتوسط 🎭

ترتبط حقول التهوية الحرارية التي وجدوها بحركات الصفائح الأرضية التي تؤدي إلى انزلاق وتشققات في طبقات القشرة الأرضية تحت البحر.

تميز منطقة Milos بوجود حوض جيولوجي يعرف باسم Milos Gulf-Fyriplaka graben، وهو منخفض فاصل يتسم بانخفاض قاع البحر نتيجة لانزلاق الطبقات الصخرية.


تفصيل لافت
تظهر الفتحات الحرارية تصميماً واضحًا يماثل اتجاهات هذه الصدوع، مما يؤكد دور الحركة التكتونية كالمُحرك الأساسي لنشاط هذه الفتحات.


بفضل هذا الاكتشاف، صارت Milos تُعتبر واحدة من أكبر أنظمة الحقول الحرارية المائية في أعماق ضحلة إلى متوسطة في Mediterranean Sea، مما يعيد تشكيل فهم العلماء عن ديناميكيات النشاط الحراري جيولوجيًا في هذه المنطقة.


مشهد من الواقع: الجمال والتنوع تحت البحار 🌊📸

تصف الباحثة Solveig I. Bühring، التي قادت البعثة العلمية METEOR M192، كيف أذهلها منظر هذه الفتحات الحرارية تحت الماء.

  • المياه المتدفقة كانت متلألئة و«تغلي» في بعض المناطق.
  • وجود طبقات ميكروبية سميكة تغطي المداخن الحرارية يُضيف إلى التنوع البيئي.

هذا الجمع بين الطبيعة الجيولوجية والطبيعة البيولوجية يخلق مناظر طبيعية تحت الماء تشبه مشاهد من عالم غريب وجميل.


لماذا هذه القصة مميزة؟
ليس فقط لكبر حجم الحقليَّن، بل لكونها تُبرز صورة حية عن علاقة التكتونيات البحرية بالظواهر البيئية المائية.


الدور التكتوني في تحديد مواقع الفتحات 🔍🧭

يشرح الباحث Paraskevi Nomikou كيف أن أنماط الفتحات الحرارية تتبع بشكل دقيق خطوط الصدوع الرئيسية حول Milos.

  • الفتحات موزعة وفقًا لمواقع التقاء عدة صدوع.
  • هذه الهياكل التكتونية تُحدد بدقة الأماكن التي تسمح للسوائل الساخنة بالوصول إلى السطح البحري.

دراسة هذه الآليات تُساعد العلماء على فهم العوامل التي تؤثر على توزيع النشاط الحراري في قاع البحار والمحيطات.


لمحة على التعاون العلمي الدولي 🌐🤝

يشكل الاكتشاف نتيجة تعاون متميز بين عدة مؤسسات علمية منها:

  • الجامعة الوطنية والقومية في أثينا (Greece).
  • جامعة بريمن في ألمانيا، ومراكز متميزة كالـMARUM.
  • جامعات ومعاهد أخرى متخصصة في علوم الأرض والبحار في ألمانيا.

التعاون يضمن تكامل الخبرات والتقنيات مما يمهد الطريق لمزيد من الأبحاث الدقيقة في البحر الأبيض المتوسط.


مشهد من الواقع
التخطيط لبعثات مستقبلية تتضمن زيارة مواقع بركانية بحرية أخرى مثل Kolumbo Volcano بالقرب من Santorini وNisyros يعدّ مؤشرًا على أهمية استكشاف هذه المناطق بحرص.


أهمية الاكتشاف في السياق العلمي والبيئي 🌿

يُعتقد أنّ الدراسات المستقبلية المبنية على هذا الاكتشاف قد تفتح المجال لفهم أفضل:

  • علاقة النشاط التكتوني بالنشاط البركاني البحري.
  • كيف تؤثر العمليات الحرارية البحرية على البيئة البحرية الدقيقة.
  • إمكانية التعرف على تجمعات حيوية ميكروبية فريدة تنمو في ظروف مشابهة.

هذا يضيف بعدًا جديدًا لدراسات المحيطات ويساعد على تقييم المخاطر الطبيعية المحتملة في مناطق متقلبة جيولوجيًا.


هل ستتغير خريطة البحر المتوسط البحرية؟ ⚓🌍

مع ازدياد عدد الاكتشافات مثل حقل Milos الحراري، تتبدل النظرة إلى القاع البحري في منطقة البحر المتوسط من مجرد مساحة مائية إلى “مختبر طبيعي” نابض بالحياة.

أبرز النقاط:

  • المناطق الضحلة مثل Milos تغطي نشاطًا حراريًا جيوكيميائيًا غير متوقع.
  • التيارات التكتونية تلعب الدور الحاسم في تشكيل هذه الظواهر.
  • التنوع البيولوجي يرتبط بشكل وثيق بالنشاط الجيولوجي.

ما الذي يثير الانتباه هنا؟
اكتشافات بهذه الطبيعة تبرز أهمية البحوث متعددة التخصصات في فهم تعقيدات الأرض والبحار، وتعكس أثر التفاعل بين الظواهر الطبيعية المختلفة.


خاتمة: جزيرة Milos بين التاريخ والجيولوجيا 🎭

يُظهر هذا الاكتشاف كيف أن منطقة البحر المتوسط، العريقة بتاريخها وثقافتها العميقة، تخبئ تحت مياهها أسرارًا جيولوجية رائعة تستحق الاستكشاف.

جزيرة Milos لم تعد فقط وجهة سياحية ذات جمال طبيعي وثقافي، بل أصبحت الآن نقطة اتصال حيوية لفهم القوى الطبيعية التي تشكل قاع المحيط وتغذي الحياة بداخله.


في الختام، تقدم هذه النتائج نافذة جديدة لدراسة العمليات الجيولوجية والبيئية في بيئة بحرية معقدة، مع وعد بفتح آفاق أوسع لفهم أعمق لكوكبنا الأزرق من محيطاته إلى أعماقه.


تمت كتابة هذا المقال ضمن جهود التغطية المتخصصة لقسم منوعات حول العالم بهدف تسليط الضوء على الاكتشافات العلمية التي تجمع بين الطبيعة والعلوم.

Related Articles

Loading...

Stay Connected

14,170المشجعينمثل
1,700أتباعتابع
1,200أتباعتابع
11,000المشتركينالاشتراك

Latest Articles