back to top
4.4 C
New York
الأحد, فبراير 22, 2026

تراجع أوروبا عن حظر سيارات الغاز بحلول 2035 وMercedes تواجه تحديات تقنية جديدة

🚗 أوروبا تتراجع عن حظر السيارات العاملة بالوقود الأحفوري بحلول 2035 ومخاوف مرسيدس

أعلنت السلطات الأوروبية تعديل خطة حظر بيع السيارات الجديدة ذات محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035، مما أدى إلى تراجع الهدف من الانتقال الكامل إلى السيارات الكهربائية. هذا التغيير أحدث حالة من القلق والارتباك لدى الشركات المصنعة، وعلى رأسها مرسيدس بنز، التي ترى في هذا التعديل تحديًا جديدًا يؤثر على استراتيجيات التطوير والتصنيع.

تخلى الاتحاد الأوروبي عن فرض الحظر الصارم، واستبدله بهدف تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90% بالمقارنة مع مستويات 2021، وهو ما يفتح المجال أمام استمرار بيع بعض السيارات بمحركات الاحتراق، ويفرض على الشركات تكييف خططها بما يتناسب مع هذه المعطيات غير المكتملة.

لماذا هذا التطور مهم للسائقين؟

⚙️ تداعيات تعديل سياسة الاتحاد الأوروبي على صناعة السيارات

كانت القوانين السابقة واضحة وصارمة، حيث فرضت بنهاية 2035 حظرًا شاملًا على بيع سيارات الاحتراق الداخلي (Gas Cars)، وهو ما دفع الشركات إلى تركيز استثماراتها بالكامل نحو تطوير سيارات كهربائية (Electric Vehicle) وهجينة (Hybrid). لكن مع تراجع هذه السياسة، تواجه الشركات تحديات عدة تتعلق بالتخطيط المالي والتكنولوجي.

ويشير المسؤولون التنفيذيون في مرسيدس بنز إلى أن هذا التعديل قد يؤدي إلى تقليص حجم السوق بسبب حالة عدم اليقين التي تخلّفها السياسات الجديدة غير المحددة بدقة.

✅ تأثيرات على استراتيجيات التطوير

  • استمرار تطوير محركات الاحتراق: الشركات مُجبرة على الاستمرار في البحث وتطوير محركات بنزين وديزل متقدمة لتلبية معايير الانبعاثات الأوروبية الجديدة، مثل معيار Euro 7 المرتقب تطبيقه.
  • استمرار البحث في تقنيات هجينة: ستظل السيارات الهجينة، وخاصة السيارة الكهربائية ذات مدى التشغيل الممتد (Range Extenders)، خيارًا مهمًا نظرا لانبعاثاتها المنخفضة.
  • توازن الاستثمار: الموازنات التي كانت توجه بالكامل لتطوير البطاريات وأجزاء السيارات الكهربائية قد تحتاج لإعادة توزيع جزئية للدعم الفني لمحركات الاحتراق.
  • تعقيد خطط الإنتاج: يتوجب على شركات مثل مرسيدس إعداد مجموعة مركبات متنوعة تلبي مختلف طلبات السوق وسط عدم وضوح اللوائح.
ما الذي تغيّر هنا؟

🔋 كيف سيؤثر هذا القرار على السيارة الكهربائية والبدائل الهجينة؟

رغم تخفيف القواعد، تتوقع الجهات المختصة أن حوالي 85% من السيارات الجديدة التي ستباع في السوق الأوروبي بعد 2035 ستكون كهربائية بالكامل. لكن وجود خيارات مثل السيارات الهجينة ذات المحرك الكهربائي والمساعد بمحرك احتراق سيبقي نسبة مقبولة من سيارات الاحتراق في السوق.

وهذا يعني أن السوق الأوروبية قد تشهد مزيدًا من التعدد في أنواع المحركات المعروضة، ما بين سيارات كهربائية نقية، هجينة قابلة للشحن Plug-in Hybrid، وسيارات بمحركات اكتفاء ذاتي تعتمد على الوقود الأحفوري.

  • السيارات الكهربائية ستظل الخيار الأساسي للامتثال للمعايير البيئية الصارمة.
  • المحركات الهجينة قد تحتفظ بحصة سوقية معتبرة بفضل توافقها مع متطلبات الانبعاثات المعقدة.
  • المحركات التقليدية ستتطلب تطويرًا تقنيًا متقدمًا لمواكبة معايير Euro 7.

🔍 كيف تتعامل الشركات مثل مرسيدس مع هذا الواقع؟

تعمل مرسيدس على تنويع مجموعتها الكهربائية لتضم سيارات ذات تصميم تقليدي أكثر جاذبية للسوق، مثل الطرازات القادمة من الفئة C والفئة E الكهربائية، بدلاً من التصاميم المستقبلية الصريحة التي حملتها سلسلة EQ.

كما تواصل استثماراتها في محركات الاحتراق والهجينة في الوقت ذاته، معتقدة أن هذا التوازن يساعدها على تجاوز حالة عدم اليقين التنظيمية والتقنية.

خلاصة تقنية

🛠️ التحديات التقنية والمالية أمام مصنّعي السيارات

التراجع عن الحظر الصارم يفرض عبئًا ماليًا وتقنيًا على شركات السيارات الأوروبية. إذ يتوجب عليها:

  • إعادة تخصيص موارد التطوير بين المحركات الكهربائية والاحتراق.
  • الامتثال لمعايير انبعاثات أكثر تشددًا مع محركات احتراق حديثة وفعّالة.
  • التعامل مع التغيرات غير المتوقعة في اللوائح التي تعيق وضع خطة استراتيجية واضحة.
  • مواجهة ارتفاع التكاليف جراء تعدد الخيارات الإنتاجية والدفع نحو تكنولوجيا هجينة معقدة.

هذه التحديات تقنية وإدارية من شأنها إبطاء وتيرة التحول الكامل إلى السيارات الكهربائية في أوروبا، وربما تؤدي إلى ضبابية في السوق تشكل بتالي مخاطرة على الشركات والمستهلكين.

🧠 ماذا يعني هذا التعديل للمستقبل القريب والبعيد؟

قد تستمر فترة انتقال تمتد لأكثر من عقد من الزمن، يشهد فيها السوق نمواً محدوداً في حصة السيارات الكهربائية بسبب استمرار وجود سيارات الاحتراق والهجينة. هذا يعكس تحولات متدرجة وليس انقلابًا حادًا في قواعد اللعبة.

كما يُظهر تغير مواقف الاتحاد الأوروبي وولايات مثل كاليفورنيا في الولايات المتحدة أن صناعة السيارات العالمية تدخل مرحلة مرونة أكبر في تعريف المعايير البيئية.

ويُذكر أن الأصوات المؤيدة لهذا التعديل تصف أنه يمنح الصناع “واقعية” تسمح لهم بالتكيف مع التحديات التقنية والاقتصادية دون خسائر مفرطة.

نقطة مهمة للسيارات

🔮 توقعات مستقبلية وصناعة السيارات في أوروبا

من المتوقع أن تستمر شركات كبرى مثل مرسيدس وبورش في استثمار أموال ضخمة لتطوير كل من محركات الاحتراق القابلة للتكيف مع معايير Euro 7 والتوسع في تطوير السيارات الكهربائية الموجهة للسوق الأوروبية.

سيظل موضوع البطاريات وتكنولوجيا الشحن المتقدمة محور بحث وتطوير، لكن التوازن بين التقنيتين سيشكل العامل الأكثر حسمًا في نجاح الشركات داخليًا وخارجية.

باختصار، مستقبل السيارات في أوروبا أصبح أكثر تعقيدًا من ذي قبل، يتسم بالانتقال التدريجي بعناية بين الخيارات المتنوعة، مع وجود ضبابية واضحة في السياسة البيئية تجعل من المرونة شرط استباقي لجميع اللاعبين في السوق.

Related Articles

Loading...

Stay Connected

14,171المشجعينمثل
1,700أتباعتابع
1,200أتباعتابع
11,000المشتركينالاشتراك

Latest Articles