www.mohdbali.com
mohd bali محمد بالي

تجربة Hollywood مع AI في 2025: دراسة في التطبيقات الهندسية والتطويرية الفاشلة

⚙️ كيف استقبلت هوليوود الذكاء الاصطناعي في 2025 ولم تحقق أي نجاحات تقنية ملموسة

مختصر بصري

شهد عام 2025 دخول الذكاء الاصطناعي من نوع Generative AI بقوة على المشهد في صناعة الترفيه بهوليوود. سابقًا، كانت تقنيات الذكاء الاصطناعي تُستخدم لتحسين عمليات ما بعد الإنتاج كإزالة الخلفيات أو تجميل مشاهد الممثلين، لكن في هذا العام اتجهت الصناعة نحو اعتماد أنظمة text-to-video لإنشاء محتوى سريع وغير مهني، ما أدى إلى نتائج ضعيفة ومثيرة للجدل، خاصة مع التعاونات الكبرى بين دور الإنتاج مثل ديزني وأوبن إيه آي. رغم الدعم المالي والاتفاقيات الضخمة، لم يتم تقديم أي إنتاجات تقنية تتجاوز مرحلة الاختبار أو الإبهار السطحي.


🏗️ خلفية العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وهوليوود

الذكاء الاصطناعي ليس جديدًا في هوليوود، إذ توظف الصناعة تقنيات مختلفة عبر سنوات في مجالات الهندسة الإنتاجية، منها الميكانيكية الإلكترونية المتعلقة بمعالجة الصور والفيديوهات مثل إزالة الخلفيات الخضراء أو تجميل ملامح الممثلين. من الناحية الهندسية، مثل هذه العمليات تعتمد على أنظمة تقنيات متقدمة في computer vision وimage processing تُساعد على تقليل الوقت والتكلفة الهندسية في المشاريع.

في 2025، بدأت استوديوهات الإنتاج باستخدام نماذج generative AI لإنتاج مقاطع فيديو كاملة اعتمادًا على تحويل النصوص إلى فيديوهات، بهدف تسريع وزيادة الإنتاج الأكثر آلية. ومع ذلك، التطور التقني نفسه لم يستطع تحقيق نتائج مرضية أو متقنة بما يسمح باستخدامها في العمليات الإنتاجية التقليدية.


💡 خلاصة تقنية:
التحول من استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة إلى الاعتماد عليه في التنفيذ الكامل ما زال غير ناضج والصناعة تواجه تحدّي جودة النتائج.


🔧 التحديات الهندسية والحقوقية في تطبيق الذكاء الاصطناعي

واجهت دور الإنتاج الكبرى مثل ديزني، يونيفرسال، ووارنر بروس ديسكفري قضايا قانونية بسبب استخدام شركات الذكاء الاصطناعي نماذج تدريب مرتكزة على أعمال ملكية فكرية محمية بحقوق الطبع والنشر. وهو ما يمثل مشكلة تقنية وهندسية مهمة، حيث يلزم تطوير خوارزميات تدريب تعتمد فقط على مصادر بيانات قانونية لضمان الالتزام القانوني.

رغم المحاكمات، اتخذت بعض الشركات الكبرى مسارًا مختلفًا بالتعاون مع مطوري الذكاء الاصطناعي بدلاً من محاربتهم قضائيًا. أبرز مثال على ذلك هو اتفاق ديزني مع أوبن إيه آي الذي يتضمن ترخيصًا بمليارات الدولارات مما يفتح أفقًا جديدًا لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة تستغل شخصيات مشهورة من مارفل وستار وورز في منصات user-generated content.


💡 ما الذي تغيّر هنا؟
التحول القانوني من الصراع إلى الشراكة يشير إلى مرحلة جديدة في هندسة صناعة الترفيه تعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي.


🌐 المشروعات الجديدة وتحديات جودة الإنتاج

أبرز الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي داخل الصناعة السينمائية مثل Asteria وShowrunner حاولت تسويق تقنيات توليد الفيديو بناءً على أوصاف بسيطة يتم إدخالها في أنظمة مثل Discord.

ولكن نتائج النماذج – التي يمكن وصفها بـ text-to-video generators – كانت سيئة الجودة، قريبًا من رسوم متحركة ركيكة مشابهة لأنماط JibJab التقليدية.

في حقل الهندسة الصناعية والتقنيات الإنتاجية، هذا النوع من الذكاء الاصطناعي لا يوفر تحكمًا كافيًا على جودة المشاهد بسبب عدم القدرة على محاكاة التفاصيل المعقدة المطلوبة.


💡 نقطة هندسية مهمة:
الذكاء الاصطناعي في مرحلة لا تسمح بعد بمنافسة الإنتاجات البشرية المدروسة هندسيًا وفنيًا.


🔌 تجارب المستخدمين النهائية ومشكلات الأداء

شركة نتفليكس اعتمدت الذكاء الاصطناعي لتقليل تكاليف VFX في بعض أعمالها، لكنها فرضت شروطًا على شركائها للحفاظ على معايير معقولة في الجودة.

أما أمازون، فكانت تجاربها مع الذكاء الاصطناعي في عمليات دبلجة الأنمي الياباني وعرض ملخصات برامج تلفزيونية تولدت بواسطة Generative AI، تجربة كارثية لفشلها في توصيل تفاصيل دقيقة أو تقديم منتج نهائي مقبول.

في مجال هندسة الصوت والمعالجة اللسانية، الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي بدون عمالة بشرية مختصة أدى إلى نتائج تعبيرية وترجمة رديئة وضياع المصطلحات الأصلية، ما دفع أمازون لإزالة هذه المنتجات سريعًا، وإن لم تعلن عن عدم محاولتها مرة أخرى.


💡 لماذا هذا مهم هندسيًا؟
جودة الأنظمة الهندسية التوليدية في الوقت الحالي غير كافية لتغطية كافة متطلبات الإنتاج الإعلامي المعقدة.


🏗️ تأثيرات الاتفاقيات العملاقة على مستقبل الصناعة

الاتفاقية بين ديزني وأوبن إيه آي التي تمتد لثلاث سنوات وتتضمن استثمار مليار دولار ترسم مستقبلًا واضحًا لاعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الموجه للمستخدم النهائي، من خلال منصة Sora AI التي تسمح للأعضاء بإنشاء فيديوهات عبر استخدام شخصيات من مارفل وستار وورز مجانًا أو بتكلفة منخفضة.

كما أن ديزني تشجع موظفيها على استخدام منتجات مثل ChatGPT لزيادة الإنتاجية وتحسين عمليات التحرير والتخطيط داخل العملية الهندسية للإنتاج الفني.

هذا يدعم توجهًا تقنيًا في صناعة الترفيه يُحتمل أن يؤدي إلى زيادة الاعتماد على الأتمتة في مراحل ما بعد الإنتاج والتوليد الإبداعي.


💡 خلاصة تقنية:
مسيرة شراكات الذكاء الاصطناعي مع كبرى الاستوديوهات ستؤدي حتمًا إلى تغيير جذري في أساليب الهندسة الإنتاجية وتطوير الأنظمة الفنية.


⚙️ رؤى ختامية: بين الجدوى التقنية وحاجات الصناعة

حتى الآن، لم تستطع تقنيات الذكاء الاصطناعي من نوع generative AI أن تقدم حلولاً هندسية أو إنتاجية تلبي متطلبات الصناعة السينمائية والتلفزيونية التقليدية.

الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجال تصوير وتحريك الفيديو قد ساعد في بعض النواحي كأدوات مساعدة، لكن الانتقال إلى إنتاج كامل باستخدام أنظمة تحويل النص إلى فيديو لم يحقق الجودة الفنية أو الهندسية المطلوبة.

مع ذلك، استمرار ضخ التمويل في هذه التقنيات وإبرام الاتفاقيات بين الشركات العملاقة يفتح آفاقًا لتطورات مستقبلية قد تُحسن كثيرًا من كفاءة وفعالية عمليات ما بعد الإنتاج، خصوصًا مع تحديث خوارزميات التدريب واستخدام بيانات قانونية وأخلاقية.


💡 نقطة للنظر مستقبلاً:
هل ستنجح هوليوود في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل متكامل يلبي معايير الجودة ويحافظ على الإبداع البشري؟


📌 النقاط التقنية الأساسية في العلاقة بين هوليوود والذكاء الاصطناعي في 2025:

  • هيمنة أدوات generative AI على عمليات صناعة المحتوى، مع limitations واضحة في جودة text-to-video.
  • نشوء صراعات قانونية حول حقوق الملكية الفكرية في نماذج التدريب على الذكاء الاصطناعي.
  • شراكات ضخمة بين شركات الإنتاج العملاقة وشركات الذكاء الاصطناعي، مثل ديزني مع أوبن إيه آي.
  • تجارب فاشلة في دبلجة الذكاء الاصطناعي وأعمال المراجعة التلقائية أدت إلى انتقادات واسعة.
  • اتجاهات مستقبلية تدفع نحو دمج أدوات AI داخل المنصات الإنتاجية والتطويرية.
  • تأكيد على دور العنصر البشري في ضمان الجودة مقابل رغبة شركات الإنتاج في تقليل التكاليف.

في ظل هذه المعطيات الهندسية والتقنية، يبقى السؤال مفتوحًا حول القدرة الحقيقية للذكاء الاصطناعي على الإسهام في تطوير هندسة عملية الإنتاج السينمائي بما يتوافق مع معايير الجودة العالية، وهو ما يحتاج إلى مزيد من التفكير الهندسي والتطوير التقني الموجه.

اعلانات