back to top
3.4 C
New York
الخميس, فبراير 26, 2026

اختبار مستقل يكشف أداء شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra بأرقام لافتة

📱 تقنية شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تحقق أرقاماً مذهلة بعد اختبار مستقل

ملخص تقني:
شهدت شاشة Flex Magic Pixel (FMP) OLED الخاصة بهاتف Galaxy S26 Ultra تقدماً بارزاً في مجال الخصوصية البصرية. بعد اختبار مستقل أجرته شركة UL Solutions، ثبت أن الشاشة تقلل سطوع العرض بشكل كبير عند النظر من زوايا جانبية، حيث ينخفض السطوع إلى 3.5% عند زاوية 45 درجة، وإلى أقل من 0.9% عند زاوية 60 درجة. هذه القيم تقل بكثير عن شاشات الهواتف التقليدية التي تحافظ عادةً على سطوع بنسبة تقارب 40% عند تلك الزوايا. تقنية شاشة Samsung الجديدة تعتمد على تطوير هيكل الـ Black Matrix ضمن طبقات OLED وتوظف منصة LEAD 2.0 التي تجمع بين تحسين الخصوصية وزيادة الكفاءة في استهلاك الطاقة.


⚙️ ما هي تقنية Flex Magic Pixel (FMP) OLED؟

يعتبر تطوير شاشة Galaxy S26 Ultra ثورة نوعية في مجال الهواتف الذكية، إذ تعتمد الشاشة على تكنولوجيا Flex Magic Pixel OLED التي تعزز الخصوصية أثناء استخدام الجهاز من خلال تحكم دقيق في انتشار الضوء عبر الشاشة.

السر يكمن في إعادة هندسة مكون مهم في بنية الـ OLED يُدعى نموذج Black Matrix، الذي يفصل بين وحدات الألوان الفرعية الأحمر والأخضر والأزرق. بدلاً من استخدام طبقة واحدة، أضافت سامسونج طبقات متعددة تقوم بمنع انتشار الضوء بشكل دقيق يوجهه بشكل مباشر إلى المستخدم المقصود فقط.

هذه التقنية تضمن أن المحتوى المعروض على الشاشة يصبح غير واضح تمامًا عندما يُشاهد من زاوية جانبية، مما يقلل فرص قرصنة النظر أو مشاهدة المحتوى من غير المستخدم.


نقطة مهمة: انخفاض السطوع إلى 3.5% عند زاوية 45 درجة يعني أن المحتوى يصبح أقل سطوعًا بما يعادل حوالي ثلاثين ضعفًا عن العرض الأمامي، وهذا هو الفرق الأساسي في أداء شاشة الخصوصية مقارنة بالهواتف التقليدية.

🔋 كيف تؤثر تقنية LEAD 2.0 على كفاءة الطاقة؟

بالإضافة إلى تعزيز الخصوصية، فإن شاشة Galaxy S26 Ultra تعتمد على منصة LEAD 2.0، وهي نسخة مطورة من تقنية polarizer-free OLED التي طوّرتها سامسونج سابقًا.

  • منصة LEAD الأصلية تهدف إلى زيادة السطوع مع تقليل استهلاك الطاقة، من خلال إلغاء العنصر الماص للضوء “القطب المعدل” في شاشة OLED.
  • النسخة الجديدة LEAD 2.0 تتضمن دمج تقنية Flex Magic Pixel ضمن البنية، مما يسمح بالتحكم في انتشار الضوء مع الحفاظ على التحسينات الخاصة بالكفاءة.

هذه الدمج يجعل الشاشة لا تقدم فقط خصوصية متقدمة، بل تزيد من عمر البطارية عبر تقليل استهلاك الطاقة الناتج عن السطوع العالي أو تشغيل الشاشة لفترات طويلة.


لماذا هذا مهم؟ لأن معظم الهواتف الذكية تواجه تحديات في الموازنة بين جودة العرض، الخصوصية، وكفاءة الطاقة. منصة LEAD 2.0 تدمج هذه العوامل بطريقة متوازنة تجعلك تستمتع بشاشة آمنة وأصدقاء الأطراف الخارجية لا يستطيعون التطفل على المحتوى، مع توفير طاقة ملحوظة.

📸 كيف يختلف سطوع ومعدل عرض الضوء في شاشة الخصوصية الجديدة؟

الاختبارات المستقلة التي أُجريت على شاشة Galaxy S26 Ultra أنتجت أرقامًا غير مسبوقة في مجال خصوصية العرض:

  • عند زاوية عرض 45 درجة، ينخفض سطوع الشاشة إلى 3.5% فقط من السطوع الكامل.
  • عند زاوية عرض 60 درجة أو أكثر، ينخفض السطوع إلى أقل من 0.9%، ما يعني تقليل عرض المحتوى إلى أقل من واحد من مائة.

قارن ذلك مع شاشات الهواتف الذكية التقليدية التي تخسر نسبة أسرع من الحدة ولكنها تحافظ عادةً على نسبة سطوع تقارب 40% عند هذا النوع من الزوايا.

الناتج أن شاشة Galaxy S26 Ultra توفر عزلًا بصريًا بجودة عالية، مما يجعل قراءة الشاشة والاطلاع على المحتوى من الزوايا الجانبية شبه مستحيل.


خلاصة سريعة: شاشة Galaxy S26 Ultra لا تُظهر المحتوى إلا للمستخدم الذي ينظر إليها من الأمام فقط، ما يجعلها الحل الأنسب لمن يسعى للحفاظ على خصوصيته في الأماكن العامة أو تجمعات العمل.

🧠 التطوير وملكية التكنولوجيا: حوالي 150 براءة اختراع منذ 2020

يكشف إطلاق هذه التقنية توجه سامسونج القوي نحو تعزيز مكانتها في سوق الهواتف الذكية عالية التقنية:

  • أعلنت سامسونج عن تقديم أكثر من 150 براءة اختراع مرتبطة بهذه تكنولوجيا شاشة الخصوصية منذ عام 2020.
  • هذه البراءات تغطي تحسينات بنيوية في مواد وطبقات OLED، التحكم في الضوء، وطرق دمج الخصوصية مع استهلاك الطاقة.

هذا الكم الكبير من براءات الاختراع يعكس استثمارًا ضخماً في تطوير شاشة الهاتف الذكي ليكون ليس فقط جهاز عرض عالي الجودة، بل أداة خصوصية شخصية متقدمة ومكملة لتجربة الاستخدام الآمنة.


ما الذي تغيّر هنا؟ ليس فقط أن الشاشة أصبحت أقل عرضة لقراءة المحتوى من جانب، بل أن سامسونج حولت مفهوم الخصوصية في الشاشات إلى معيار تقني متطور مدعوم بحماية اختراعات لتأمين استدامة التكنولوجيا.

🔍 آفاق تطبيق تقنية شاشة الخصوصية في المستقبل القريب

رغم أن Samsung Galaxy S26 Ultra هو أول هاتف يضم هذه التقنية ويستفيد من اعتماد UL بسيطته وشهادتها المستقلة، إلا أن هناك توقعات بتوسع استخدامها في هواتف أخرى.

  • شركات تصنيع هواتف أندرويد أخرى، ولا سيما المصنعة الصينية، تجرّب هذه التقنية الآن مع نية إدخالها في هواتف الفئة العليا خلال النصف الثاني من العام.
  • تقنية Flex Magic Pixel OLED وLEAD 2.0 قد تصبح معيارًا لعرض المحتوى بشكل خاص وآمن في المستقبل القريب.

هذا يدعم توجه السوق نحو حماية بيانات المستخدم وتجربة استخدام أقل تعرضًا للمخاطر.


لماذا هذا مهم؟ تطوير تقنيات شاشة الخصوصية يعزز ثقة المستخدمين، خصوصًا في ظل تنامي المخاوف حول سرقة البيانات الشخصية واستخدام المحتوى بدون إذن. هذه خطوة تمهد لحقبة جديدة من الهواتف الذكية التي تحافظ على الخصوصية بشكل تقني عميق.

🔚 الخلاصة والتأثير على المستخدم النهائي

تقنية شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تمثل قفزة نوعية في تجربة الهواتف الذكية. قدرات عرض الشاشة التي تحافظ على الخصوصية دون التضحية بجودة الصورة أو استهلاك الطاقة، تجعلها اختيارًا قويًا للمستخدمين الذين يعطون أولوية للحفاظ على بياناتهم وأمانهم الشخصي.

بفضل تركيب التعديلات في Black Matrix ودمج LEAD 2.0، استطاعت سامسونج خلق بيئة عرض تمنع التطفل من الزوايا الجانبية، مع تعزيز عمر البطارية. هذا لا يضيف فقط قيمة تقنية، بل يؤثر على الطريقة التي نستخدم بها الهواتف في الأماكن العامة.

في المستقبل، من المتوقع أن نشهد اعتماد أوسع لهذه التكنولوجيا، مما سيدفع المنافسة نحو مزيد من الابتكار في شاشات الهواتف الذكية.


في عالم الهواتف الحديثة، خصوصيتك ليست ميزة إضافية، بل ضرورة تجعل شاشة هاتفك أكثر من مجرد نافذة عرض… إنها حائط حماية لبياناتك وأوقاتك.


المقال من إعداد محرر تقني متخصص بقسم الهواتف الذكية والتقنية الاستهلاكية.

Related Articles

Loading...

Stay Connected

14,163المشجعينمثل
1,700أتباعتابع
1,200أتباعتابع
11,000المشتركينالاشتراك

Latest Articles